[ أهلاً بالضيف الكريم ] 
للتسجيل
أنت الزائر رقم

إحصائيات الموقع

الدول المشاركة
عدد الكتَّاب
عدد النصوص
عدد الكتب
عدد التعليقات
عدد القراءات
عدد التوقيعات
عدد المشتركين
كتَّاب في الانتظار
نصوص في الانتظار
 
عجلة السيارة  أنوار التنيب
التاريخ:  القراءات:(190) قراءة  التعليقات:(0) لا يوجد تعليق  إهداء لصديق طباعة التعليقات أضف للمفضلة

  قصة ، من : أنوار التنيب  

كنت أقود سيارتي فحدث عطل بإحدى العجلات. اضطررت للوقوف على جانب الطريق، وبعد قرابة الخمس دقائق توقف شاب لمساعدتي، وأخذ يبدل العجلة وأنا أنظر إليه وكلي أسف على ما آلت إليه الأمور مع خطيبي "مصعب"..وانفصالي عنه منذ شهرين.

تذكرت بأنني لن أستطيع الإتصال به.. بعد أن اعتدت أن أخبره بكل مشكلة تمر بي حتى لو كانت تافهة .. ولكن للأسف إلى الآن لا استطيع اقناع نفسي بأن ما اعتدت عليه قد انتهى ..

نصحتني صديقتي منذ يومين أن أكف عن التفكير به وكم كان رائعا معي .. وأن أغفر لنفسي التي تلومني على فشلي في الاحتفاظ به .. وأنني لست أول امرأة تنفصل عن حبيبها الذي كان سيصبح زوجها بعد أيام.. وأنه علي أن استوعب الأمر وأتقبله.. وأبدأ حياتي من جديد فأنا أستحق أن أعيش بسعادة .. فكرت بكلامها كثيرا.. ولكن الفعل يحتاج شجاعة وتقبل الواقع..

عندما انتهى الشاب من تبديل عجلة سيارتي طلب مني أن أسوق بلطف حتى أصل إلى البيت بأمان..

شكرته على ما صنع من أجلي.. ثم ذهب وابتسامته تشق ثغره..

قدت سيارتي عائدة إلى المنزل وعندما وصلت وجدت ورقة معلقة على ممسحة الزجاج الأمامي للسيارة .. فتحتها وقرأت:

" كنت اتبعك منذ أسبوع وجاءتني الفرصة لمساعدتك والتحدث معك عن قرب، سجلت لك رقم هاتفي النقال، وأرجو أن يكون لي نصيب من قلبك .. خالد "

ضحكت بشدة وتمنيت لو قال لي هذا الكلام وجها لوجه .. لأقتنع بأنني لم أزل

أملك الفرصة لكي أحيا.

تذكرت نصيحة صديقتي ..اتصلت .. قلت مترددة : كنت مخطوبة

قال بنبرة سعيدة : وانا كنت متزوجا

ضحكنا.. وبدأنا الحديث ... !

مؤلفة وكاتبة

w w w .    A    r    a    b    i    c    S    t    o    r    y    . n e t

جميع الحقوق محفوظة لشبكة القصة العربية 2001-2007