[ أهلاً بالضيف الكريم ] 
للتسجيل
أنت الزائر رقم

إحصائيات الموقع

الدول المشاركة
عدد الكتَّاب
عدد النصوص
عدد الكتب
عدد التعليقات
عدد القراءات
عدد التوقيعات
عدد المشتركين
كتَّاب في الانتظار
نصوص في الانتظار
 
الخفقة الأخيرة 
التاريخ:  القراءات:(3297) قراءة  التعليقات:(0) لا يوجد تعليق  إهداء لصديق طباعة التعليقات أضف للمفضلة

  قصة ، من : دكتور محمود عبد الناصر نصر  
طرق الباب.. خفق القلب الضعيف.. راوده بصيص أمل.. تناثرت أبعاض ذكرى.

رنت عين دامعة.. رعدة سرت في الجسد الدنف.

تحرك الباب رويداً رويداً.. والنظرة منها تكاد تثقب الحجب.

رباه أجرني! حلم ذاك أم حقيقة؟

ها هو شاخص أمامها.. نظراته.. حركاته.. لفتاته.. آه ثم آه.. بسمته الحزينة.

"جئت متأخراً يا من لغيابه كتب القدر ما كتب.. وسطر في لوحي ما لم أعد أخشاه."

"حبي.. عدت إليكِ".

"وا حر قلباه من كلماتك المنمقة. افتقدتها حين طلبتها.. ضنت عليَّ بها شفتاك وقد كانت ليَّ البلسم."

"العفو مليكتي!"

"ليتك تصمت كما عهدتك صامتاً.. لقد مضى وقت العتاب."

عادت إليها نوبتها.. زمت شفتيها.. قطبت حاجبيها.. وضعت يدها على قلبها.

جرى نحوها يضمها بين ذراعيه.. ألصق على جبينها قبلة حارة.. تلوت بين ذراعيه.

"سامحيني.. أتوسل إليكِ."

أسبلت ستور عينيها.. اشتدت قبضتها على قلبها.

"قولي لي كلمة واحدة عزيزتي."

زاد وجهها شحوباً.. تباطأت أنفاسها.

"لا تتركيني.. اسمعيني حبيبتي.. أريدك.. لا ترحلي."

هوت يدها بجوارها.. خفق القلب الكسير آخر ما تبقى له.

w w w .    A    r    a    b    i    c    S    t    o    r    y    . n e t

جميع الحقوق محفوظة لشبكة القصة العربية 2001-2007