[ أهلاً بالضيف الكريم ] 
للتسجيل
أنت الزائر رقم

إحصائيات الموقع

الدول المشاركة
عدد الكتَّاب
عدد النصوص
عدد الكتب
عدد التعليقات
عدد القراءات
عدد التوقيعات
عدد المشتركين
كتَّاب في الانتظار
نصوص في الانتظار
 
لي .. وحدي 
التاريخ:  القراءات:(27) قراءة  التعليقات:(0) لا يوجد تعليق  إهداء لصديق طباعة التعليقات أضف للمفضلة

  قصة ، من : إبراهيم مضواح الألمعي  
عندما امتدحت أختُه إحدى صديقاتها، واقترحت عليه أن تخطبها له، فكَّر في الأمر بجدية، فهو عازمٌ وهو في عقده الرابع أن يحسم أمر الزواج، ولطالما تمنى امرأة تجاوره على سريره، وتخيَّلها تتجول في جنبات شقته الأنيقة.. ولكنه فقد حماسته لـمَّا قدَّر أن تكاليف الزواج ستأتي على رصيده في البنك كاملًا، ثم إن الزوجة ستصبح شريكةً في سريره، وغرفته، وشقته الأنيقة، وستقاسمه طعامه وشرابه، وسيلحقه جراء زواجه الكثير من الالتزامات الزوجية والاجتماعية، والأفظع من ذلك أنها ستأتي له بأولادٍ يجتاحون مرتبه أولاً بأول، ويبددون وقته، ويقلقون راحته، ويعيش ما تبقى من عمره في رعايتهم وخدمتهم..

ولما باح لأخته بقراره أن يرجئ الزواج للمستقبل، صرخت في وجهه، متسائلةً عن السبب، فأراد أن يصرفها عن محاورته، فقال: "يبدو أنكِ مللتِ أنتِ وزوجك من تحمِّلِ عناء مشاركتي لكم بعضَ وجباتكم؟" فأقسمت أن هذا الأمر لم يخطر ببالها، ووعدته ألا تفتح معه موضوع الزواج ثانية، حتى يقرر هو من تلقاء نفسه، فأخذ نفسًا عميقًا، ممتلئًا رضًا بذكائه، بينما انصرَفَتْ لتحضَّر الغداء، قبل وصول زوجها؛ تشاغل بتصفح هاتفه الذكي، ريثما تناديه ليشاركهما الغداء..

2017

w w w .    A    r    a    b    i    c    S    t    o    r    y    . n e t

جميع الحقوق محفوظة لشبكة القصة العربية 2001-2007