[ أهلاً بالضيف الكريم ] 
للتسجيل
أنت الزائر رقم

إحصائيات الموقع

الدول المشاركة
عدد الكتَّاب
عدد النصوص
عدد الكتب
عدد التعليقات
عدد القراءات
عدد التوقيعات
عدد المشتركين
كتَّاب في الانتظار
نصوص في الانتظار
 
بين القرار والقدر تكمن جريمة  
التاريخ:  القراءات:(62) قراءة  التعليقات:(0) لا يوجد تعليق  إهداء لصديق طباعة التعليقات أضف للمفضلة

  قصة ، من : نسيم محمد  
هل ي ترى كان سنتياغو نصار على علم عندما خرج من الباب الخلفي بملابسه الأنيقه تاركاً سلاحه أن هناك من يتربص به ل يقتله ..!؟

هل مارس القدر سخريتهُ عندما أخفى الرسالة التي تخبره ماذا ينتظر سانتياغو نصار فور خروجه عن عينيه فلم يراها عند خروجه من الباب !؟

هل تبجح القدر أيضاً عندما حجبها عن جميع من في المنزل ولم يراها أحد إلا بعد موته ..!؟

هل كان القدر يُبعد سنتياغو عن كل من احبوه و ارادوا تحذيره بأن جعل منه گ الماء يتسرب من بين أصابعهم ..!؟

هل كان القدر من يتلاعب بإجزاء الوقت عندما أوقف كريستوبال كذا مره وهو في طريقه إلى تحذير سنتياغو !؟

هل القدر أو الموت يجعل الاشخاص كسراب متنقل اذا لمع سيفه و كان الحد ؟

قد يكون القدر الذي عمل على صياغته مركيز في قصة موت معلن هو الركيزه ؛ لكن ما يتوالد لنا نحن لماذا اختار سنتياغو الموت و قرر مواجهته !؟

رغم الهلع الذي انتاب سنتياغو رغم رائحة الموت التي كانت تنتشر ببذاخة قرر سنتياغو أن يكون كبش الفداء الذي تم سلخه بـ استفحال جدوى الشرف ؛ سنتياغو كان ضحية و شريك هذا ما أوضحه ماركيز في نهاية المطاف عندما سرد الدقائق الاخيره قبيل الجريمة " هكذا اسميها أنا جريمة " عندما قرر الخروج من بيت خطيبته فلورا وتمنعه من دخول دكان جميل سايم فسنتياغو " ضحية الدافع شريكٌ في الجريمة " .

ولم تكن الجريمة الحقيقة هي الدافع " الثأر للشرف " بل القتل العمد الذي نفذ فيه اعدام سنتياغو على مصقلة باب بيته الخلفي على مرأى ومسمع و علم الجميع نفذا الاعدام بدون دليل عدا قول امرأة واقعة تحت تأثير حمى الضرب وعاطفة شفقة منزوعة الرحمة و خوف مزدوج كونا لديها بقعة مظلمة في بنات افكارها كان نطقها ل سنتياغو نصار هو الهزيم الذي شق تلك الظلمة لسبب ما زال مبهم تساقط عنه دعوة حماية الشرف التي نزف منها هكذا جريمة معلنه..!!

نسمة صيف


بالنسبة ل القصة لا اعلم هل الشتات الذي كان في بعض ممرات القصة مفتعل ام هو ناتج عن شتات الم ب مركيز ك كاتب لان الكاتب اول و اخيرا كتلة من المشاعر تتدفق تحت رمح قلمه خيالا او انبعاثاً ..!؟
وهذا التساؤل وحده مركيز من يعرف إجابته..!

w w w .    A    r    a    b    i    c    S    t    o    r    y    . n e t

جميع الحقوق محفوظة لشبكة القصة العربية 2001-2007