[ أهلاً بالضيف الكريم ] 
للتسجيل
أنت الزائر رقم

إحصائيات الموقع

الدول المشاركة
عدد الكتَّاب
عدد النصوص
عدد الكتب
عدد التعليقات
عدد القراءات
عدد التوقيعات
عدد المشتركين
كتَّاب في الانتظار
نصوص في الانتظار
 
أصل الحقيقة 
التاريخ:  القراءات:(76) قراءة  التعليقات:(0) لا يوجد تعليق  إهداء لصديق طباعة التعليقات أضف للمفضلة

  قصة ، من : نسيم محمد  
أو تعلم ..!

كم انتظرتُك و انتظرت حرفاً منك

تحمل مشاعر كنتُ أتأملها !؟

كم غصةً أطلقتها ..

كم عبرةً سالت على وجنتي

من حُرقة الشوق و لهفةٍ أطلقتها مُتسرعة

حين تأتيني ذكراك على جناح الشوق

تتخطفُني تسرق مني سكون الليل و نزغِ النهار !؟

...

أ تعلم ..!

مقدار الشتات و أنا استجمع حروفي المتطايرة

التي نثرها جمودك ولا مُبالاتك ..

أن أحاول لملمت مشاعري لتكتب لك

و عند الحرف الأول من السطر ألما قبل الأخير

أضع نقطة ممتدة فأحذف السطور ..!

و بالرغم من سنابل الجفا

التي زرعتها في صدري لـ تصلبَ به عروق قلمي

لا زلتُ أكتب ..

بل أكتبكَ أنت !!

...

أ تعلم ..!

مقدار مرارة الأيام العجاف من غير غوث صوتك !؟

أتتخيل وحشة الليالي الباردة في عز الصيف

حين ترتجف من شدة شوقي إليك !؟

اتدرك حجم النزاعات و الصراعات

التي كنتُ اخوضها مع أناتي

حين تُخبرني بعد كل صفعة اتلقاها

عقب إهمالك لي و تهميش مشاعري :

بأنك شخص قلبه مُتحجر

أرضه تشكو البور

لا غرس ولا شجر لي فيه

و أنگ واحةٌ غناء تستكثر فيَّ قطرة ماء

فأعلمُ نُبغَ صدقها و دهاء كذِبك !!

ومع كل هذا يفوز كذبك و تخسر أناي

على اثر رغبةٍ جامحةٍ يقودها حبي لك

بأن يأتي يوم تستفيق فيه من غفلتك و استغفالك لي !!

...

أ تعلم ..!

يا قَدراً لم أسعى له بل خط طريقة إليّ

من غير لا حولاً لي ولا قوة

فتجذر على جدران قلبي زرعاً وتدهُ أعماق فؤادي ..

فلن يستطع أحداً نزعك من جوفي حتى أنت !!

فحُبكَ في مأمنٍ داخلي لن تطال منه

زوابع أفعالك و ثلوج ردودك

فمجيئكَ إلى حياتي قدر

و بقائك مُتأصلٌ فيها قرار !!

قرارٌ أخذته على إصري

بأنگ عهدي .. و وعدي .. و أرض ميعادي ..

و سفينةً أرسي على متنها صناديق أحلامي !!

...

أوَ تُدرك ..!

رُعب الأحلام التي حُكتها من غُر خيوط الشمس

و رسمتها على حياتنا فوق منديل زهر

فاستفيق مبتسمةً للوهلة الأولى والأولى فقط !!

وفجأة عندما استدير فانتفض

بقلبٍ مذعورٍ معذور ..

لأن عيني لم تجد عينيك

فتحسستُ الوسادة التي بقربي

فكانت باردة فتيقنت حينها انها " الوسادة الخاليه" !!

لم تكُن حُلماً بالنسبة لي بل " أصل الحقيقة "

و الحقيقة أن بين حُبي لك و حُبك لي

ساعاتٍ .. أيام .. شهور .. و سنواتٍ عده !!

فـ أنت تسعى لـ نسياني

و أنا اترقبُ متى تعود

فـ يندفع فيضان حُبك فيدمر حقول الجليد ..!

نسمة صيف

w w w .    A    r    a    b    i    c    S    t    o    r    y    . n e t

جميع الحقوق محفوظة لشبكة القصة العربية 2001-2007