[ أهلاً بالضيف الكريم ] 
للتسجيل
أنت الزائر رقم

إحصائيات الموقع

الدول المشاركة
عدد الكتَّاب
عدد النصوص
عدد الكتب
عدد التعليقات
عدد القراءات
عدد التوقيعات
عدد المشتركين
كتَّاب في الانتظار
نصوص في الانتظار
 
ظل يتعثر ظل يتعثر
التاريخ:  القراءات:(19) قراءة  التعليقات:(0) لا يوجد تعليق  إهداء لصديق طباعة التعليقات أضف للمفضلة

  قصة ، من : سعود آل سمرة  
انتهى الخيال الواسع إلى فهم يصد عن البيان، وتفسخت جزيآته

قبل أن يتصدى له، موصلاً إلى تماس مع حكاية دافئة، متدفقة من شفتي أنثى، هاجرت إلى ضفة المجاز بهدوء.

رست سفينتها على حافته، صحبة عجوز نسي أن يتلفظ باسمها، منذ استدل على الحانة القابعة على تخوم المهجر.

وهي التي أدركت أن للشرق سحره الذي لا ينضب من عروق الروح، و لمست ظاهرًا منه، حين تحسست على عاتقها وسمه.

استوفى المعنى حينئذ غايته بعد أن تبدد عنه الشفق الأعشى، قبل اختناق

البصيرة بعاطفة الفرح لا الترح.

حينها شعر بالملل، وكان مثقلاً بفائض الزمن، حتى كاد أن يندثر من وفرة الفراغ.

ظل يتعثر بقيد الساعات وعقد الدقائق وبراغي الثواني المتشابكة حوله في متتاليات لا تنتهي، بينما يختنق ببطء.

وقبل أن يتعفن بصدأ الزمن ألقى نظرة عبثية نحو حافة الأفق، مبتعداً عن سعة المكان وفائض الزمان، على هامش الإدراك الموصوف بمعنى السأم مع وجود الأشياء وعدمها.

ليهمس، إن أكثر الكلمات جاذبية تلك التي تضاف إلى تاء العناية الساحرة.

وبعد أن رأى أحدهم يلهث، باحثاً عن ثانية نادرة للتوقف، تسمح له بالتنفس دون أن يجد، سمح لنفسه بالإفلات من المقاومة واختنق.

w w w .    A    r    a    b    i    c    S    t    o    r    y    . n e t

جميع الحقوق محفوظة لشبكة القصة العربية 2001-2007