[ أهلاً بالضيف الكريم ] 
للتسجيل
أنت الزائر رقم

إحصائيات الموقع

الدول المشاركة
عدد الكتَّاب
عدد النصوص
عدد الكتب
عدد التعليقات
عدد القراءات
عدد التوقيعات
عدد المشتركين
كتَّاب في الانتظار
نصوص في الانتظار
 
لطالما  
التاريخ:  القراءات:(89) قراءة  التعليقات:(2) تعليقان  إهداء لصديق طباعة التعليقات أضف للمفضلة

  قصة ، من : نسيم محمد  
ولطالما مددت يدي .. لطالما تشبثتُ بك !!

لطالما تركتكَ لصدك ..

لطالما نفذت حكم هجرك ..

لطالما جئتني حينا من الوقت گ لحظةٍ مسروقة تمضي بسرعةٍ بعد هجر ثم تعود للهجر ايامٍ وساعات قد تبلغ شهر من العلقم ..!

لطالما أجهضت شوقي خوفاً من أن أزعجك ..

لطالما أحسستُ بك فيتناثر عَرفك في مُخيلتي گ مؤشرٍ لوجودك أو لتفكيرك بي ..

أو هكذا خُيل لي !

لطالما عانيت فرط الحدس والإحساس بمن أُحب " وأنت أكثر من أُحب "

لطالما توجك الليل على عرش الذكرى نجماً يتلألأ ..

يُزين سمائي المحتشدة بالشوق إليك والحنين إلى صوت عينيك ..!

و لطالما كان يبعثُ بذكراك .. و الفجر يولدُ بك..

فتصبح أنت وفنجان قهوتي أجمل بدايات اليوم و أول إشراقي ..!

لطالما صحوت من نومي مفزوعةً عليكَ ومنعني خوفي من أن أُقلقك أو أن يتغمدني سيف تجاهلك

لطالما تملكني الخوف عليك و الخوف من أن أفقدك..

و لطالما تمنيت أن تأتيك ذكراي غازية فتأتيني على حين غرة مُنادياً إياي

- " حبيبتي اشتقت لك ..! "

او يحملك جناح الحنين مهرولا الى لحن قولي فتخبرني :

- " افتقدت صوتك ودفء أنفاسك "

فاثبت عندها قول المتنبي : " ليس كل ما يتمناه المرء يدركه " ..!

لطالما .. و لطالما..

و لطالما أردتُ أن أكون لك :

اختً وصديقه ..

حبيبةً و رفيقه ..

عشيقةً و زوجة ..

أُماً و إبنه ..

سنداً و قوة ..

شغفا ًو لهفه ..

حياةً أو موت ..!

لطالما .. و لطالما ..

و لطالما أنانيتي في حُبك نفَرتك مني

و لطالما غيرتي في نظرك قل ثقه و اختلاق مشاكل

و لطالما حاولت أن أتفهمك و أفهم ما تقول فتضعني في متاهة

لطالما .. و لطالما ..

و لطالما كنتُ أنشدُ قُربك .. اهتمامك .. و شوقك !!

و عند مناشدتي بدفء العتب تكتفي بقول :

- " ظروفي .. و لا أملك وقت .. و ليس بـ وقت "

فأعود أدراجي منهزمة مكسورة القلب لا اقوى حتى على الكلام ..!

لطالما غبت عن ناظريك اتشهي منك الإشتياق ..!

لطالما عاتبتكَ فتتجاهلني ..

لطالما استسلمت لقول :

- " إنه طبعي !! "

لطالما بكيتُ من حيرتي ..

لماذا !؟

وما الذي فعلته لكي أنال منك هذا !؟

لطالما تمنيتُ بقائك وتمنيتَ أنتَ أن أذهب..

وأخيراً..

لطالما تمنيتُ .. أردت البقاء فتدفعني للرحيل !!

وعند الرحيل وبعد هذا ألوم يدي التي لوَّحة لك بالرحيل ..!

نسمة صيف

w w w .    A    r    a    b    i    c    S    t    o    r    y    . n e t

جميع الحقوق محفوظة لشبكة القصة العربية 2001-2007