[ أهلاً بالضيف الكريم ] 
للتسجيل
أنت الزائر رقم

إحصائيات الموقع

الدول المشاركة
عدد الكتَّاب
عدد النصوص
عدد الكتب
عدد التعليقات
عدد القراءات
عدد التوقيعات
عدد المشتركين
كتَّاب في الانتظار
نصوص في الانتظار
 
شموخ 
التاريخ:  القراءات:(9) قراءات  التعليقات:(0) لا يوجد تعليق  إهداء لصديق طباعة التعليقات أضف للمفضلة

  قصة ، من : نوره سمحان  
* * *

هل جربت الاختباء في زاوية قصية في مكان ما ؟

لنقل مخبأ سريا مظلما ,تقف ثم تجلس متحفزا و متقرفصا, تتدلى لأعمق نقطة في داخلك, وهناك لك الحرية المطلقة للعق جراحات الخيبة المقدسة بكثير من الألم والصراخ .

قل آه وآه ... وتأمل حرفي التأوه . الألف ناشر جناحيه مستعد للانطلاق والحرية ولكنه متردد ينتظر الخلاص بفتور . أما الهاء أغلقت بابها وتقوقعت تتحين فرصة الهروب ولأنها أضاعت المفتاح لا زالت تدور في صحراء التيه . و أنت الان تتسلى معهما ...يا لها من صحبة .

إذن اخرج لم يعد المكان سري أصبح معروفا والآن مشاعا لكثير من الواقفين هناك ينتظرون خروجك ليحيا كل منهم وحيدا كما يظن.

دعهم ليجربوا... امس ورقة وقلما . وقف في الطابور الطويل صحفي ينقض ليمسك سبق الحدث وتذكر أن الكلمة أمانة ورصاصة.

بم ... بمم ... بم صوت انفجار .

هاهو راسك يتدحرج متأثرا برصاصة طائشة أو متعقلة , لا تهتم إن بقي راسك شامخا أو مفصولا عن ذاتك و عن جسدك , في هذا الوقت وخلال خضم الفوضى لا يعني ذلك شيئا .

لا تحزن فقط انفض ذكرياتك السيئة وسنينك المتقدة بمنفضة القصاص العادل .

أرخي سمعك هناك , من يصيح فيهم: هل من متقدم ؟ تقدم خذ دورك , الذي يليه .

انظر الكثير مثلك يتحينون فرصة التجربة المثيرة للتلذذ بالحياة .

لا أقول لك وداعا ... فطب حيا وميتا .

* * *

w w w .    A    r    a    b    i    c    S    t    o    r    y    . n e t

جميع الحقوق محفوظة لشبكة القصة العربية 2001-2007