[ أهلاً بالضيف الكريم ] 
للتسجيل
أنت الزائر رقم

إحصائيات الموقع

الدول المشاركة
عدد الكتَّاب
عدد النصوص
عدد الكتب
عدد التعليقات
عدد القراءات
عدد التوقيعات
عدد المشتركين
كتَّاب في الانتظار
نصوص في الانتظار
 
قصة خلّك رجال 
التاريخ:  القراءات:(17) قراءة  التعليقات:(0) لا يوجد تعليق  إهداء لصديق طباعة التعليقات أضف للمفضلة

  قصة ، من : السعلي  
* * *

قصة خلّك رجال - علي السعلي

* * *

حَمَل عروسَه بين يديه , متأثراً بمسلسلي لميس ونور كاد أن يسقط !

قهقهة عروسه من همهمتِه في رقبتِها ,وحشو غزلٍ في أذنيها , يضج بأركان البيت , المفرّغ للاحتفاء بليلته هتك فتحة الباب , وأداره يريد قَفْلَه , أحسّ برجولته تتهادي, ترمي بشرر من عينيه , شَعُر بظمأٍ هرول إلى " البرّادة " رفع الكوب عاليا, أعاده بخوف , سقط من يديه لأول مرة !

هنا رجع بشريط ذكرياته في طفولته وأيام صباه حين امتلأ المجلس بأعيان القرية , ولم تزل كلمة أبيه تخرق أذنيه صبّ القهوة خلّك رجال لا تفضحنا قدام الجماعة تهندم لبس أفضل الثياب , وأمه تتباهى بهأمام النساء , أحضر صينية القهوة والشاي والفناجين تتربع في وسطها ,كأن كل من في المجلس يحدّق فيه , ونظرات أبيه تخترق جسمه سهام تحرقه,وهو مطرق الرأس يضع جلّ تفكيره ألا يسقط فنجان القهوة من يديه أمامهم !

لسوء حظه أن أول من يصبّ له هو العرِيفة ,ووالده بجانبه يراقب , انتفظت يداه أومأ أبوه وهو ينظر إلى ضيوفه ضاحكا ’ بتعديل مكان القهوة والفنجان, يتذكر بألمٍ ذلك الكفّ الذي ظلت أصابع أبيه تخطّ خديه , وتلك الكلمة ترنّ في أذنيه

خلّك رجال .....

سمعَ صوتَ عروسِهِ من بعيد تنادي عليه , لبّى النداء وهاهي بين يديه في أبهى صوره , أراد رفع القماش الشفيف يريد سرقة عينيها الساحرتين , يداه تنتفظان كأن رعشة الموت زارته , بلغ الموت الحلقوم , تقاطرت حبات العرق من جبينه تترى , وسقط مغشيا عليه.

* * *

w w w .    A    r    a    b    i    c    S    t    o    r    y    . n e t

جميع الحقوق محفوظة لشبكة القصة العربية 2001-2007