[ أهلاً بالضيف الكريم ] 
للتسجيل
أنت الزائر رقم

إحصائيات الموقع

الدول المشاركة
عدد الكتَّاب
عدد النصوص
عدد الكتب
عدد التعليقات
عدد القراءات
عدد التوقيعات
عدد المشتركين
كتَّاب في الانتظار
نصوص في الانتظار
 
فراغات 
التاريخ:  القراءات:(17) قراءة  التعليقات:(0) لا يوجد تعليق  إهداء لصديق طباعة التعليقات أضف للمفضلة

  قصة ، من : محمد بن سيف الرحبي  
* * *

كان بوسعه أن يتقدم خطوة إليها..

كان بوسعها أيضا تفعل ذات الشيء، نصف خطوة ربما تكون كافية، الفراغ ليس بذلك الإتساع بين الجسدين المرتعشين بغضب.. قلباهما بقيا على أمل أن يقوم أحدهما بشيء ما.

يؤمن أنها لن تفعلها، كما تؤمن، هي، أيضا، بعجزه التام عن خطو صغير خسرت الرهانات عليه أكثر من عشر سنوات، قاوما فيها، معا، ما لا يحصى من مكابدات تساقط الفراغات بينهما.

في مرحلة الخطوبة كانت باقات الورد قادرة على ملء الفراغات، وعندما تتيبس الغصون الخضراء بما تحمله من أوراق وألوان متعددة بجمالية التنسيق تنكشف الفراغات مرة أخرى، باتساع مقلق، كان الأمر يحتاج حينها إلى ورد وهدايا، المزيد منه، دائما.

كان يمكنها أن تفعلها، لولا أن الفراغ أصبح بعمق واد سحيق، ولم يكن بوسعه أن يحاول، المرأة القادرة على نسيان جرحها بباقة وهدية لم تعد ذاتها تلك التي عرفها، حينما كان بوسع بضع وردات ملفوفة بعناية أن تعيدها إلى صدره، فرحة أو باكية.

* * *

w w w .    A    r    a    b    i    c    S    t    o    r    y    . n e t

جميع الحقوق محفوظة لشبكة القصة العربية 2001-2007