الفريسة
الفريسة
     العتمة وأنياب أخي الأكبر وأوراق بللها الندى كانت آخر الصور التي رأيتها قبل أن يصل أخي الأصغر إلى الحافة ، لقد كنا ندرك أن خطاه ستحمله لتلك الحافة  في لحظة محسوبة ، وكنا ندرك  - أيضاً - أن قدمه سوف تزل به  في لحظة محسوبة ، ولذلك جاء اختيارنا لهذا المكان الآمن الذي يحمينا منه  ، وما أن وصل وزلت به قدمه وتردى عند أقدام الجبل ، حتى  تكالبنا عليه  وطفقنا ننهش جسده .
التعليقات
محمد بن ربيع الغامدي
محمد بن ربيع الغامدي
9/5/2009 7:48:54 PM

أختي الفاضلة  زهراء

أحيي مرورك الفاعل ، وأثني على وقفاتك الموحية ..

تقبلي خالص تقديري وأسمى اعتباري ..

زهراء المقداد
زهراء المقداد
9/5/2009 1:23:06 AM

هذا النص كثيف جدا بالرمزية التي تفضي إلى التأويل ولا شكّ

الجبل وحافته وتحت قدماه

 

وجدتــُــني أمام حتمية الـتأويل لِما عرّج لمخيلتي

 

دمتَ في روعة المضامين أستاذ محمد بن ربيع

 

محمد بن ربيع الغامدي
محمد بن ربيع الغامدي
9/5/2009 1:04:19 AM

أستاذي الكريم مدحت منصور

أسعدني مرورك وزادني سعادة ما خطه قلمك من قراءة لنصي

تقبل مودتي وأسمى اعتباري

محمد بن ربيع الغامدي
محمد بن ربيع الغامدي
9/4/2009 12:22:41 AM

أخي محسن الوكيلي

أعتز بما كتبت يداك وأفخر بمرور قامة عالية مثلك ..

لك مودتي وخالص تقديري

محمد بن ربيع الغامدي
محمد بن ربيع الغامدي
9/3/2009 3:31:26 PM

أستاذي الرائد خالد الجبور

وأنا أحيي مرورك وتوقفك في محطتي ..

مرورك وسام أعتز به ..

تقبل مودتي وأسمى اعتباري

مدحت منصور
مدحت منصور
9/2/2009 5:48:40 PM

الكاتب / محمد ربيع الغامدي

هي قصة كثيفة تعبر عن واقعنا اليوم الأخوان الأضعف يتربصان بالأقوى إلى أن وقع في الفخ فانقلب فريسة,عليك بافتراسه قبل أن يفترسك.

دمت مبدعا. تحياتي.

محسن الوكيلي
محسن الوكيلي
9/2/2009 2:59:23 AM

نص جيد بدلالات عميقة.

 واصل

كل التقدير  من محسن الوكيلي  " المغرب "

 

محمد بن ربيع الغامدي
محمد بن ربيع الغامدي
9/2/2009 1:39:54 AM

الأخت مها التي ما فتئت تحرّض على الإبداع وتصنعه ..

أشكر مرورك الكريم وأقدره .. وأستنير برؤاك القيمة ..

لك تقديري وأسمى اعتباري ..

خالد الجبور
خالد الجبور
8/31/2009 10:34:56 PM

الفكرة في هذه القصة مدهشة بحق ، الإخوة يعرفون أن أخاهم الصغير سيسقط ، وسيقع فريسة سائغة لهم ، إنهم في الظاهر أبرياء ، لم يمارسوا قنص أخيهم ، ولكنهم في العمق كانوا صيادين من طراز أكثر وحشية ، لأنهم أخفوا قسوتهم ، ومارسوا نهش لحم أخيهم كتحصيل حاصل لا ذنب لهم فيه .

إسقاط القصة على فئة معينة من البشر ، وربما على الطبيعة النفعية للبشر ( الذين ليسوا أكثر من وحوش يحكمهم قانون الغاب غير المعلن ) يجعل منها قصة قاسية الكشف .

أحييك أخي محمد على قصة لا تسنح للكاتب إلا كل حين وحين .

مها راجح
Public Anonymous User
8/31/2009 3:26:19 PM

نص موغل بالرمزية

اعتقد كما توصلت اليه الاستاذة هدى النجار بانهم انتظروا سقوطه ليرتاحوا منه

فجميعهم سيئين

 

تحيتي واعتزازي كاتبنا الفاضل محمد بن ربيع

نوزاد جعدان
نوزاد جعدان
8/31/2009 2:30:38 AM

المبدع العزيز شكيب ..

شكرا لمرورك الذي أسعدني وزاد من بريق القصة ..

تحياتي وسلامي

على تواصل

شكيب أريج
شكيب أريج
8/30/2009 1:02:28 PM

المبدع الجميل نوزاد جعدان

أشبه ما يكون بالكتابة على المرآة، قصة تنكتب على ظهر قصة، كواليس الكتابة أو الكتابة العارية. إنها فكرة لطالما راودت الكتاب وآخر ما قرأته على هذه الشاكلة هي قصة للمبدع المتميز أنيس الرافعي. لكن بصمتك أيها العزيز بادية هنا، في فضاء، ركح تظهر فيه الشخصبات إلى جانب كاتبها الوهمي وصورته الوهمية. هل تحاكم نفسك يا نوزاد بهذا المتن الشقي؟؟

كتاباتي فهي كالخمر المعتق التي سيأتي وقتها وستمسي أكثر لذة، وصدى كتاباتي كلام يخرج من القلب فيدخل بالقلب

حقا هي كتابة معتقة

سلمت

مودتي 

محمد بن ربيع الغامدي
محمد بن ربيع الغامدي
8/30/2009 12:21:13 PM

وكذلك أيتها الفاضلة أحيي سيرتك الذاتية التي تدل عليها قصص قد سبكت بحرفية اغبطك عليها ..

وما جاء في تعليقك الكريم هو -إضافة إلى جانبه التشجيعي - دليل أهتدي به في قادم محاولاتي القصصية ..

لك أسمى اعتباري ولعراق العرب تحية طود العرب ، السراة  .. 

هدى    حسين
هدى حسين
8/28/2009 2:30:49 PM

اولا احييك على السيرة الذاتية

ثم :

 مفجع ان يرد ذكر "اوراق بللها الندى" بعد"انياب اخي الاكبر" مباشرة، فيها شيء يوحي بالتضاد بين الجمال والطبيعة من جهة والقبح والانساني من جهة اخرى

 السرد شديد التكثيف، مثل قصصك الاخيرة مكتنز بالدلالة، بعيد عن التقريرية والانشائية،

لاول وهلة احسست بالاخوة هم الاشرار،ثم راجعت القصة فوجدت "يحمينا منه" ادركت ان هناك معنى اخر

أهي واقعية العالم التي تتجاوز الثنائية الساذجة في الخير والشر ، وتعري ما نصمره وراء االقنعة ؟

الاخوة لم يغدروا بالاخ، .. ربما كانوا خائفين ويحتمون منه، ولكنهم ليسوا اقل سوءا منه، فانتظروا سقوطه لياكلوه

تقبل مروري على نصك الثري فهي المرة الاولى التي اقرأ لك يا استاذ محمد، لكن القصة شدتني بحق

كل المودة

محمد بن ربيع الغامدي
محمد بن ربيع الغامدي
8/27/2009 8:42:22 PM

أخي الأستاذ إبراهيم كامل

اشكر لك رايك واعتز بما كتبت يداك

لك سلامي ومحبتي واسمى اعتباري

وتحية خاصة من السعودية  إلى ارض الكنانة  مصر الغالية

محمد بن ربيع الغامدي
محمد بن ربيع الغامدي
8/27/2009 1:20:15 AM

أخي  أبو حسين

هاقد ظهر تعليقك الأول ، وهاهو مع تعليقك الثاني يشف عن روحك الجميلة

تقبل مودتي واسمى اعتباري

إبراهيم كامل
إبراهيم كامل
8/26/2009 6:02:17 PM

الأديب الرائع محمد بن ربيع

هذه أول مرة أقرأ لك و لقد أسعدني ما قرأت لما فيه من تكثيف يعد نموذجاً للقصة القصيرة جداً التي تسرد علينا الكثير جداً.. إبراهيم كامل

ابو حسين
ابو حسين
8/26/2009 7:37:46 AM

حاولت أن أشكرك  على ابداعاتك الكتابية الرائعة

ولكن لم يظهرتعليقي

يبدو أن الموقع يعناني من بعض الخلل

كل الشكر والتقدير لك سيدي الفاضل

أتمنى أن لا تحرمنا من ابداع قلمك المميز

 

محمد بن ربيع الغامدي
محمد بن ربيع الغامدي
8/26/2009 4:39:14 AM
مكتوب في واجهة النص ما يفيد بوجود تعليق واحد ، دخلت فلم أجد